دفع إنبي بطل كأس مصر لكرة القدم ثمناً
غالياً لأخطاء الدفاع وحارس المرمى وأهدر تقدمه بفارق هدفين ليتعادل (3-3)
على ملعبه مع الجونة في مباراته الافتتاحية بالدوري المصري الممتاز لكرة
القدم يوم السبت.
وكان إنبي الذي فاجأ الزمالك ليهزمه في
نهائي كأس مصر الأسبوع الماضي، قد بدا في طريقه للفوز في أول مباراة له في
الدوري بعد أن تقدم (3-1) لكن النيجيري مينيسو بوبا مهاجم الجونة سجل هدفه
الثاني في اللقاء ثم صنع الهدف الثالث للمهاجم
البديل ابراهيم الهلالي في
الوقت المحتسب بدل الضائع بعد طرد محمد ناصف الظهير الأيسر لإنبي بسبب
احتكاك غير مبرر مع لاعب منافس ليتقاسم الجونة نقاط اللقاء.
وكانت بداية المباراة مختلفة حين منح بوبا المنتقل للجونة في الصيف قادماً من اتحاد الشرطة
التقدم للفريق الزائر بعد 20 دقيقة، عندما أخفق المدافع رامي صبري في إبعاد كرة عرضية من الظهير الأيمن أحمد عادل لتصل للمهاجم النيجيري الذي وضع الكرة في الشباك بضربة رأس.
التقدم للفريق الزائر بعد 20 دقيقة، عندما أخفق المدافع رامي صبري في إبعاد كرة عرضية من الظهير الأيمن أحمد عادل لتصل للمهاجم النيجيري الذي وضع الكرة في الشباك بضربة رأس.
غير أن إنبي الذي فقد قلبي الدفاع
الأساسيين عمرو فهيم وعبد الظاهر السقا بعد إصابتهما خلال المباراة
النهائية لكأس مصر رد سريعاً بهدفين في غضون ثلاث دقائق، حيث سجل أحمد عبد
الظاهر مهاجم منتخب مصر هدف التعادل في الدقيقة 33 من مدى قريب بعد عمل جيد
من لاعب الوسط عادل مصطفى الذي منح بعد ذلك التقدم لإنبي بعد أن وضعته
تمريرة بينية في وضع انفراد من وسط الملعب.
وبعد أربع دقائق من بداية الشوط الثاني
عزز الظهير الأيمن أحمد صبحي لاعب منتخب مصر تحت 20 عاماً تقدم انبي بالهدف
الثالث إثر هجمة مرتدة أخرى، لكن صبحي مدافع إنبي ارتبك والكرة معه في
الدقيقة 84 لينتزعها بوبا ويطلق تسديدة من عند حافة منطقة الجزاء سكنت شباك
الحارس محمد أبو جبل الذي تألق في نهائي كأس مصر يوم الثلاثاء الماضي.
وضغط الجونة بضراوة بعد طرد ناصف في
الدقيقة قبل الأخيرة وأهدى خطأ ساذجاً آخر من بطل كأس مصر هدف التعادل
للجونة في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع، حين خرج الحارس
أبو جبل إلى منتصف ملعب فريقه ليراوغه بوبا ويمرر إلى الهلالي الذي سدد في
الشباك الخالية من عند حافة منطقة الجزاء.
وبدا الغضب واضحاً على مختار مختار مدرب
إنبي عقب صافرة النهاية، وأظهرته لقطات تلفزيونية وهو يشير للحارس أبو جبل
بالدخول إلى غرفة الملابس.
وفي لقاء آخر أقيم السبت أيضاً كافح
الاتحاد السكندري الذي بقي في الدوري الممتاز عقب قرار إلغاء الهبوط الموسم
الماضي ليدرك التعادل (1-1) مع الداخلية الوافد الجديد.
وأدى خطأ غريب آخر من حارس الاتحاد
السكندري الهاني سليمان إلى منح التقدم للداخلية الذي كان يخوض مباراته
الأولى في تاريخه بالدوري الممتاز، حيث بدت الكرة تحت سيطرة الحارس بعد
تسديدة من ركلة حرة لكنها سقطت بشكل غريب باتجاه المهاجم وليد الحصري الذي
مرر إلى حمادة يحيى ليسجل بسهولة.
وردت العارضة ضربة رأس من رامي ربيع مهاجم
الاتحاد السكندري وفرصة لمهاجم الداخلية يحيى في الشوط الأول لكن دخول
المهاجم مصطفى سليم "عفروتو" ولاعب الوسط الغاني فرانسيس أكوافو بواتنغ في
الشوط الثاني أنعش أداء الفريق الزائر.
ومرر أكوافو بواتنغ الكرة إلى محمود سمير
أبرز لاعبي الاتحاد السكندري ليرسل الأخير تمريرة عرضية قابلها المهاجم
البديل محمد المرسي بالرأس مسجلاً هدف التعادل في الدقيقة 78.